كان ويليام سيدني ماونت رسام أمريكي من القرن ال19 تخصص في لوحات الحياة اليومية، وحقق شهرة في الولايات المتحدة و أوروبا عن طريق تأريخ الحياة الريفية في لونج آيلاند، وهو ما نراه في لوحة اليوم.
في لونج آيلاند الريفية قبل الحرب الأهلية، تظهر لوحة ماونت المعقدة عامل أفريقي أمريكي يستمع بتركيز إلى لحن على الكمان يستمتع به رجال بيض. بينما يوحد حب الموسيقى شخصيات اللوحة في رباط من الإنسانية المشتركة، يشغل كل من العرقين أماكن مختلفة-واحد بالداخل، والآخر بالخارج، يفصل كلاهما باب الحظيرة- رامزًا بقوة إلى التفرقة الواضحة في أمريكا في ذلك الوقت.
هناك حقيقة مثيرة، وهي أن ماونت كان عازف كمان بارع حتى أنه حصل على براءة اختراع لتصميم جديد للألة الموسيقية
نعرض لكم عمل اليوم بفضل متحف كليفلاند للفن. : )
ملحوظة:
هل تسائلت يومًا كيف تعرض الموسيقى في اللوحات؟ توجد هنا أفضل اللوحات للموسيقى في الفن