بورتريه لشاب في سترة مطرزة by Marie Victoire Lemoine - 1785 م - 65.1 × 54.6 سم بورتريه لشاب في سترة مطرزة by Marie Victoire Lemoine - 1785 م - 65.1 × 54.6 سم

بورتريه لشاب في سترة مطرزة

ألوان زيتية على قماش • 65.1 × 54.6 سم
  • Marie Victoire Lemoine - 1754 - 2 December 1820 Marie Victoire Lemoine 1785 م

كانت ماري-فِكتوار لِيمْوَان رسامة كلاسيكية فرنسية. وُلدت لعائلة من الطبقة المتوسطة في باريس، في وقتٍ كانت النساء محدودات من حيث المواضيع؛ وأهمها، لم يكن بمقدورهن دراسة العارضين العراة. رسمت بصورة أساسية لوحات البورتريه والمنمنمات والمشاهد النوعية للحياة اليومية. ومما يثير الاهتمام هو أن شقيقتيْها، ماري-ديني فيليه وماري-إليزابيث غابيو صارتا رسامتين أيضًا. وعلى خلافهن، لم تتزوج وأصبحت واحدة من النساء القلائل في الفن المعاصر اللائي كسبن لقمة العيش من الرسم.

لقد عُرِفت شخصية هذه البورتريه على أنه سيء السمعة لويس بينوا زامور، ربيب مدام دو باري الشهيرة، آخر عشيقات الملك لويس الخامس عشر. أُخِذَ زامور وهو بعمر الحادية عشرة من شيتاغونغ في صوبة البنغال بالإمبراطورية المغولية (بنغلاديش حاليًا) من قبل تجار الرقيق، وبِيع للملك لويس الخامس عشر. فأعطاه الملك لعشيقته، وعُمِّد باسم لويس بينوا. وحين اندلعت الثورة الفرنسية لاحقًا، طردته دو باري من بيتها بعد أن تعاطف مع اليعاقبة. وقد كانت شهادته ضد مدام دو باري عاملاً مساهمًا في إعدامها بالمقصلة عام 1793. وهنا قدّمت ليموان شبهًا عجيبًا لهذا الشاب. إذ يشير ملبسه الحريري والسترة المطرزة إلى صلته بعائلةٍ نبيلة.

ملاحظة: لم يكن لويس بينوا الثوري ذو الأصل الأفريقي الوحيد. تشاهدون هنا بورتريه مميزة من الكلاسيكية الجديدة لجان بابتيست بيللي، الذي كان أول رجل أسود يشغل منصبًا حكوميًا في التاريخ الفرنسي.

ملاحظة: إن كنتم مهتمين بمعرفة المزيد عن الفنانات، اطلعوا على البطاقات البريدية والدفاتر في ديلي آرت. نعدكم بأنها ستعجبكم!