الصرخة by Edvard Munch - 1893 - 91 * 73.5 سم الصرخة by Edvard Munch - 1893 - 91 * 73.5 سم

الصرخة

ألوان زيتية على قماش • 91 * 73.5 سم
  • Edvard Munch - 12 December 1863 - 23 January 1944 Edvard Munch 1893

لدينا اليوم شيء مميز— واحدة من أبرز اللوحات في تاريخ الفن، التي تجسد القلق بشأن الحالة الإنسانية.

ذكر مونش أنه كان خارجًا في نزهة عند غروب الشمس، عندما حوّل ضوء الشمس لون السحب إلى "أحمر كالدم". شعر عندها "بصرخة تتردد في الطبيعة بلا نهاية." حدد الباحثون المكان الذي ظهرت بعض معالمه في اللوحة، وهو خليج أوسلو، واقترحوا تفسيرات مختلفة للسماء البرتقالية غير الطبيعية، بدءًا من آثار ثوران بركاني إلى رد فعل مونش النفسية لإحتجاز اخته في المصحة العقلية المجاورة.

"ذات مساء كنت أسير على طريق، كانت المدينة على جانب واحد والمضيق تحتي. شعرت بالتعب والمرض. توقفت ونظرت إلى المضيق البحري، كانت الشمس تغرب، والسحب تتحول إلى اللون الأحمر. شعرت بصرخة تمر عبر الطبيعة؛ بدا لي أنني سمعت الصراخ. رسمت هذه الصورة، ورسمت السحب كدم حقيقي. صرخ اللون، وأصبحت هذه اللوحة (الصرخة) ."

كما وصف لاحقًا مصدر إلهامه للوحة:

"كنت أسير في الطريق مع صديقين لي ثم غربت الشمس، فشعرت بمسحة من الكآبة، وفجأة أصبحت السماء حمراء بلون الدم، فتوقفت وانحنيت على سياج بجانب الطريق وقد غلبني إرهاق لا يوصف، ثم نظرت إلى السحب الملتهبة المعلقة مثل دم وسيف فوق جرف البحر الأزرق المائل إلى السواد في المدينة، استمر صديقاي في سيرهما، لكنني توقفت هناك ارتعش من الخوف، ثم سمعت صرخة تتردد في الطبيعة بلا نهاية."

أصبحت لوحة اليوم مشهورة بشكل كبير، لدرجة انه تم استخدامها كرمز تعبيري— كما أن اليوم هو اليوم العالمي للرموز التعبيرية—😱😱😱! 

ملاحظة: تظهر لوحة مونش الشهيرة الصرخة أيضًا في مجموعة 50 بطاقة بريدية للروائع الفنية. :)

ملاحظة أخرى: المكان المرسوم في هذه اللوحة موجود على أرض الواقع! تريد رؤيته؟ ها هي قصة شارع الصرخة الغامض!