البحرُ لهُ لآلئه by William Margetson - 1897 - 132.3 سم البحرُ لهُ لآلئه by William Margetson - 1897 - 132.3 سم

البحرُ لهُ لآلئه

ألوان زيتية على قُماش • 132.3 سم
  • William Margetson - December 1, 1861 - January 2, 1940 William Margetson 1897

اليوم, نُقدم عملاً يُجسد قُدرة وليم مارجيتسون على مزج الموضوعات الكلاسيكية مع الحساسية الفيكتورية. تتميز اللوحة بشخصية أُنثوية وحيدة تنحني نحوَ الماء، وضعها الأنيق وردائها الكلاسيكي الذي يستحضر الجمال الخالد للفن القديم. الحالة عُبارة عن شاطئ هادئ، مع أمواج لطيفة تتمايل على الشاطئ، مُغلفة بلوحة أُحادية اللون باردة تُشير إلى مُنتجع ساحلي إنجليزي، على الرُغم من أن تأثير جماليات البحر المُتوسط ملموسة.

تقف مُنقبة مارجيتسون، التي ترتدي ملابس تُذكرُنا بالماضي الكلاسيكي كبؤرة محورية في التكوين. يدعو سلوكها الهادئ والاستنباطي المُشاهدين إلى التأمُل في الكنوز التي تبحثُ عنها من البحر، رُبما ترمُزُ إلى لآلئ الحكمة والجمال. تعود تقنية الفنان التي تتميز بتطبيق جاف إلى حدٍ ما للصبغة الباهتة إلى أساليب اللوحات الجدارية الرومانية، مما يُعزز الأجواء الكلاسيكية للوحة.

يُعدُ إطار اللوحة المُزين بحلقة من السرطانات المنحوتة بنقشٍ بارز، جُزءاً لا يتجزأ من نجاح العمل الفني ككُل. لا يعكسُ هذا العُنصر الزُخرُفي موضوع شاطئ البحر فحسب بل يمنح أيضاً إحساساً بالإنغلاق بخلاف ذلك التكوين المفتوح، حيثُ يدُل على التكامُل المدروس للإطار والرسم.

تأثرَ مارجيتسون بالكلاسيكية الفيكتورية السائدة في عصرهِ، وقد استوحى الإلهام من مُعاصرين بارزين أمثال اللورد فريدريك لايتون وإدوارد بوينتر. بدا هذا التأثير واضحاً في تصويرهِ للشخصية الأُنثوية واستخدامه للزخارف الكلاسيكية.

مُلاحظة: ما الذي يتبادر إلى ذهنك عندما تُفكر في العصر الفيكتوري؟ لستَ مُتأكداً؟ إليكَ  خمسة أشياء يجب أن تعرفُها عن الفيكتوريين!